
تكانت تحت المجهر
لقد حول (ويكليكس تكانت) جماعة تكانت الى بقعة جغرافيا مكشوفة بعد مدة من السكوت الدي يسبق العاصفة الا ان رئيس المجلس وامام انتهاكاته الخطيرة للحريات العامةواستبداده امام الضعفاء المساكين وتخويفهم بعلاقاته الفاضحة بوكيل الملك بكلميم و نائبه وكدالك بالدرك الملكي ببويزكارن الدي تجده يوميا عندهم وكانه مراقب لمحاضر الدرك الملكي (شوهة صافي )لكن مع قدوم القائد الجديد للدرك الملكي تغيرت الامور حيث لم يعد الشمكار يتصرف داخل مخفر الشرطة بل طلب منه قائد الدرك احترام المقر وعدم الدخول اليه الا لغرض محدد
من يتحمل مسؤولية كل ما يقع في تكانت
الجواب بسيط جدا : هم الاشخاص الدين يسيرون الجماعة بدون حس وطني ولا مسؤولية اخلاقية . همهم البحث عن المال والمكاسب الشخصية و الحسابات الشخصية الانتخابية متناسين ان اهل تكانت هم من صنعهم وهم من سيفضحهم اخيرا والعد العكسي قد بدابالفعل والاخبار الرائجة بتكانت خير دليل على ذلك؛
ـ منشورات بالجملة فضحت بالجملة الافعال الاجرامية لرئيس المجلس(شمكار) لمادا لايسمونه بالاسم السليم لانه لم يحترم نفسه
ـ استغلال الرئيس لسلطته في معاقبة المعارضين لهم من خلال منعهم من البناء بل في تكبيدهم خسائر مادية كما وقع لسكاوي محمد(الله يخد فيهم الحق) اما السلطة فقد استولو عليها بالمال
ـ الكل يشهد بان سيارة الاسعاف اصبحت سيارة خاصة للمستشار احربيل احمد فهل ينكر احد ان هده السيارة لم تتوقف لحظة وكان الجناعة في حالة حرب (عياقة بزاف) يوميا كلميم(صباح؛ومساء) ينقل ابنه الطالب الجامعي الدي يدرس في معهد التكوين ههههههه
ـ هدا المجلس حوله الشمكار الى دار الفتنة والاختلاسات؛هل تدكرون مقاول الجماعة المهندس اورير محمد هدا الشخص لايعرف الا التوقيع على فواتير السيد الرئيس (بون كوموند) اليس هدا اختلاس بانفه
ـ الرئيس و السيد اورير محمد هما الدان ازالوا علامة الفلاحة على الطريق الوطنية رقم1 قرب الزاوية علما ان هده العلامة كانت صامدة لسنوات كثيرة حتى جاء الغدر البشري الفاسد ؛لمادا؟ للاستيلاء على تلك البقع ؟لا اقل و لا اكثر وفي هدا الصدد وجهنا رسالة الى مدير الفلاحة في انتظار الرد
ـ اليس الرئيس من استغل بئر الفلاحة قرب الزاوية على الطريق الفرعية المودية الى الاخصاص؟وترك عمي الحسين (شمكار) ينهب جيوب الرحل(صحاب لكسيبة) في صيف حار
ـ اليس الرئيس من فرخ جمعيات وتعاونيات نسائية لامر فاضح دون جموع عامة
للقصة بقية...............






