وجهة نظر
تكانت بريس-البريد

نبهنا الى الخطر الحدق بالتروة المائية بتكانت .ففي المناسبة الاولى مع من كانوا يسهرون على تسيير الشان العام ,اما المناسبة التانية في ما سمي بالمؤتمر الجهوي حول الميتاق الوطني للبيئة.تزخر البلدة بتروة مائية هامة جعل لعاب المؤسسة المسيطرة على توزيع الماء بالمغرب يسيل وبنت بئرا وصهريجا لا متيل له في الجنوب كله ,واين؟ على عروق عين مضى عليه اكتر من قرنين يزود الساكنة بالماء الشروب كما يزود البساتين الغنية باشجار الزيتون والتي تعد بدورها موردا اقتصاديا هاما بالمنطقة.فمن اليد العاملة التي تشغلها اتناء الجني و اكتر من 15مطحنة زيتون تقليدية حيت تعيل كل واحدة 5 اسر لمدة تصل الى 3اشهر في السنة الى الزراعة المسماة معيشية وتربية الماشية .نتير الانتباه الى ان في السنوات الاخيرة التي عانت فيها المنطقة من توالي سنوات الجفاف كانت تكانت الملاذ الوحيد للعديد من الاسر التي فضلت ترك املاكها في الجبال المحيطة بحتا عن الماء,وتحيط بهدا المنبع اكتر من 20 بئرا غير البئر السالف الدكر وورش لاستغلال الحجارة {كاريان} وهو الامر الدي يستدعي البحت ومسائلة من اعطي التراخيص وسمح بهدا التدمير الممنهج . ان التمادي سيجعل مستقبل الساكنة مفتوحا على المجهول وهو نفس حال منطقة غير بعيدة من تكانت {اكيسل} و {فم زكيد باقليم طاطا}.تصوروا مادا سيقع عندما ينضب هدا العين؟ الكتير من الاسئلة تطرح وتبقى مسؤولية الاجابة عنها على عاتق الشباب كما تعودنا.
تكانت بريس-البريد

نبهنا الى الخطر الحدق بالتروة المائية بتكانت .ففي المناسبة الاولى مع من كانوا يسهرون على تسيير الشان العام ,اما المناسبة التانية في ما سمي بالمؤتمر الجهوي حول الميتاق الوطني للبيئة.تزخر البلدة بتروة مائية هامة جعل لعاب المؤسسة المسيطرة على توزيع الماء






