تكانت بريس Tagant Press

ندعوا شباب تكانت للساهمة معنا في فضح كل أشكال وصور الفساد بالمنطقة شاركونا بموضوع أو صورة او فيديو على البريد الخاص :tagantpress@gmail.comأو عبر اتصل بنا لا تترددو راسلونا

الود الانتخابي بتيمولاي


الود الانتخابي
         كلما اقترب موعد الاستحقاقات الانتخابية إلا و بدأ الود و الحنان و كثرة السلام تعود لتعود حليمة لعاداتها القديمة, هي معادلة سياسية يصعب علينا فكها, ولكن يمكننا اخذ الحيطة و الحذر من اصحابها و الابتعاد عن طريقهم و عدم السلام عليهم لتجنب عدواهم.
          لقد بدأت الحملة الانتخابية و بدأت تتلاشى الصراعات الازلية و بدأ الحنان يسري في قلوب من كانوا الى الامس القريب لا ينظرون إلى وجوهنا و معانتنا و مشاكلنا , لقد حان الوقت لنقول لهم كفاكم استهزاءا بنا, كفاكم ظلما و جبروتا, نحن ابناء هذا الوطن اما انتم فلا نعلم من اي الكواكب جئتم مستعمريننا, لقد فرضتم علينا من شدة الخوف و الجوع الذي تسببتم لنا فيه بسبب بطونكم الكبيرة و اربطة اعناقكم الغليضة و التي لا تصلح الا لأداء الايمان و النفاق , فغدا انشاء الله سنلتقي امام الله و سنحاسبكم على ما فعلتم بنا في الحياة الدنيا.
      اخاطب برلمانيي جهة كلميم السمارة, عبد الوهاب بلفقيه, و الحسين اوضمين ومبارك الهديلي اين كنتم من مشاكل الناس منذ توليكم المقاعد البرلمانية؟ بالله عليكم ماذا استفدنا منكم طوال مدة انتدابكم؟ ماذا استفادت ساكنة الجماعات التي تمثلونها؟ لقد سئمنا من وعودكم و دعوتكم اليوم حرام و من صوت عليكم سيحاسب امام الله لأننا نعرفكم احسن المعرفة, اوضمين بالله عليك الا تخجل و انت تلتقي الناس و تطلب منهم ان يصوتوا عليك, ماذا فعلت لجماعتك ماذا استفدنا منك سوى الظلم و اللامبالات, لهذا لن نصوت عليكم لن نصوت عليكم و اعلى ما فخيلكم اركبوه.
         سأعود لأتكلم عن الود و القرابة و الدم و صلة الرحم, هكذا حدث يوم الاحد الماضي حيث اقيمت مأذوبة عشاء بتمولاي على شرف السيد أيحيا افردان من طرف السيد مبارك أوسي.عشاء لم توزع فيه اموال و لا القيت فيه اي كلمة بشأن الانتخابات التشريعية إنما هي مأذبة فاجئت الجميع لقد حدث فيها ما لم يكن في الحسبان.مبارك أوسي وجها لوجه مع بن ضمين, لقد خرج أوسي لاستقبال ضيفيه إفردان و بلفقيه و الذي كان يظن هذا العشاء فقط حبا فيه ,و لكن هنا حدثت الطامة الكبرى, أوسي يجد نفسه مجبرا على استقبال الحسين اوضمين في منزله هذا الاستقبال الذي لم يتوقعه اقرب المقربين من مبارك اوسي المعروف لدى الجميع بخصاله الحميدة و كرم الضيافة, لقد تم التخطيط لهذا اللقاء من قبل ان يتلقى الأخ مبارك مكالمة هاتفية تخبره ان السيد افردان في طريقه الى تيمولاي هو و السيد بلفقيه لتناول وجبة العشاء. وبقدوم افردان و بلفقيه اصطحبا معهما اوضمين الحسين لهذه الوليمة لجعلها فرصة مواتية و مباغتة لتحقيق الصلح الذي طالما حلم به مع عائلة ايت أوسي. فقد كانت هناك محاولات أوضمينية عديدة للجلوس مع ايت أوسي في طاولة واحدة و لكن ايت أوسي أبيا مجالسته’ لم يتأتى له ذلك و انتظر الى حين عودة إفردان من الديار الفرنسية و يستغل العلاقة الطيبة التي تجمع أوسي و إفردان و يحقق أوضمين هذفه في الاجتماع بالسيد مبارك أوسي, هكذا تمت عودة الود و تم الصلح بين ايت أوسي و إد أوضمين صلح مع وقف التنفيذ.
        ان اكبر عملية صلح تلك التي يقودها السيد مبارك اوسي بمدينة بويزكارن صلح  شفاف لا نفاق فيه و أوسي مبارك مشهود له بالاخلاق الكريمة و التبصر و علاقاته الطيبة بالجمعيات و في محاولة إنفرادية و شخصية منه يسعى جاهدا للوصول الى نتيجة إيجابية بين رئيس المجلس البلدي لبويزكارن و احد نوابه. ان بلدية بويزكارن في امس الحاجة لهذا الصلح الذي يمكن اعتباره تاريخيا بحكم العلاقة الوطيدة التي كانت تجمع رئيس بلدية بويزكارن بنائبه. لكون قائد العملية لا يمارس السياسة و لا يبحث عن الاصوات كما هو حال أوضمين الحسين و بلفقيه و افردان. و انما هذفه اجتماعي محض.السؤال المطروح : لماذا يتم الزج بمثل مبارك اوسي في هذه المهزلة الانتخابية الوسخة؟
مخلص
فاعل جمعوي