دقت ساعة الحسم دقت ساعة الانتصار الى الامام الى الامام غدا ستخرج الملايين الى السوق لشراء االنعاج البشرية ؛ ادمين الحسين مهمته نقال على وزن نقاش اما لهديلي فهو على وزن البندير وغدا سيضرب البندير وقراءة الكتاب واليقين بالميزان والهروب بالحصان لسقوط امارة بالفقيه الفاسدة التي سخط عليها الشارع الكلميمي و البعمراني ؛ وسوف يرى العباد العربون غدا حيث الهزيمة لمحمد بالفقيه بسيدي ايفني و ازلامه ادمين (النقال) بكلميم و بعده انشاء الله البلدية و الجهة انها النهاية الواقعة وغدا لنا معكم موعد جديد ......






