
عصابة علي بوشريحا با لتخصص وعبد الوهاب با لفقيه با لمنطق (والفاهم يفهم
تكانت بريس: عبر البريد
عدم الحياء: فالقرد لايمانع إذا واتته رغبة أن يكشف عن مؤخرته أو مؤخرة احد افراد عائلته أمام أنظار المشاهدين والمشاهدات ويعتبرها من باب المشاكسة وخفة الدم. كذلك (علي وحسن بوشريحا الشواذ,افرضان يحيى واحربيل احمد المثليان). حيث يقسم شيخ القبيلة تنضافت انه شاهد قرود تكانت التي تسير الشأن المحلي في اكادير تكشف عورتها فيما بينها و أمام شباب ورجال و سيدات و شابات لايتعدى عمر بعضهن الثامنة عشر وتهرب من مكانها حين ترى نساء وشيوخ بلغن من العمر عتيا.ومن شيم الشواذ و المثليين عدم الحياء.
النط السريع من مكان لآخر : القرد كما تعرفون يستطيع القفز من شجرة إلى أخرى بسرعة فائقة وكذلك هؤلاء البشر الذين لا يكتفون بالنط بسيارة الجماعة و سيارة الإسعاف من مكان إلى آخر بل تبديل جلودهم وحتى وجوههم بسرعة تفوق سرعة القرد في كثير من الأحيان.
النسيان: يمتاز القرد بضعف الذاكرة لأنه لايستخدمها إلا في تذّكر حبيبة عمره ورفيقة حياته، ولكن هؤلاء البشر لايتمتعون فقط بفقدان الذاكرة وإنما لايستعملوها أبدا ولديهم الاستعداد الكامل لإدارة ظهورهم لحبيبات العمر(الرئيس السابق ماهنا) واستبدالهم أو استبدالهن بمثل السهولة التي يغيرون فيها ألوان عمائمهم صيفا وشتاءا وحسب الطلب .
القراءة والكتابة: حاول العديد من علماء الآثار والبيولوجيين وأصحاب النظريات الحديثة في كيفية التخلص من الفقر الثقافي بتعليم أو إجبار القردة على تعلم القراءة والكتابة من اجل عدم الوقوع في الأخطاء القاتلة التي وقع فيها من سبقهم ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل وظلت القرود ، كما هؤلاء البشراسماؤهم أعلاه، يرفضون القراءة والكتابة,حيت مستواهم لم يتعدى الثالث ابتدائي.
فرق متفرقة: لم نجد قرودا تعيش كمجموعات إلا فيما ندر بل القرد يأكل الموز لوحده ولم نسمع أن قردا قطع موزته نصفين ليقدم النصف الأول أو الثاني ،لايهم، إلى صديقه أو جاره بل يسعى دائما أن يأكل الموز لوحده وإذا واتته فرصة سانحة فانه يستولي على موزات الآخرين دون حسيب ولا رقيب وتتضح الصورة أكثر حين نستبدل الموزة بالدرهم لنجد أن هؤلاء البشراسماؤهم أعلاه يفعلون كما تفعل القردة.
الخوف الأكبر: القرد بطبعه حيوان جبان يخاف من ظله لهذا تراه معلقا على الأشجار قافزا من هذه إلى تلك بسرعة مخيفة ولكنه ،ياللخيبة، يخاف من الغوريلا (السلطات / المسؤولين /الدرك) ويسميها بالشيطان الأكبر، وخوفه هذا علّمه ممارسة المهادنة والطبطبة على الاكتاف والرؤوس في حالة شعوره بالخوف ومثله هؤلاء القوم يسيرون جماعة تكانت .
الكرسي: القرد (علي بوشريحا) لايحب النزهة ولا السفر إلى أماكن بعيدة بل يصر على البقاء في مكانه فهو الحاكم المطلق في مكانه لاينازعه احد فيه بل يوحي للآخرين (الساكنة )بأنه مطلق الصلاحيات في حياتهم وانه يجثو على صدورهم إلى الأبد، لكن الصورة لاتبقى كما هي إذ بقاء الحال من المحال كما يقولون فحين يسمع هذا القائد (الرئيس) بقدوم الغوريلا (السلطات / المسؤولين /الدرك) سرعان مايكشر لأصحابه بكلميم (عبد الوهاب بالفقيه)مبتسما ويتوسل إليهم طالبا المساعدة اتقاءا لهذه المحنة وكذلك هؤلاء البشر المسيرون للجماعة . وبالأخص الرئيس بوشريحا الذي يقيم الولائم والزØ! ± ود فقط على حساب باس المواطنين,حيث لاتنمية ولا أخواتها بالمنطقة.
التقليد والنهب: لا أحب للقرد من تقليد الحركات التي أمامه فبعض القرود التي تعيش في تكانت قلدت وسرقت الكثير من سلوكيات زملائهم في كلميم فتراهم في أوقات فراغهم يركضون دون هدف أو يشمون البصل حتى يراهم الآخرون وهم يبكون ليوهموهم بهزالة الميزانية، اوحتى يصطفون خاشعين وهم يستمعون إلى شيخهم عبد الوهاب بالفقيه وهو يعوي بكلام يجعل القرود المنتخبة يحكون مؤخراتهم ضجرا من كل مايجري، وإذا حدث وان أغمضت الغوريلا (السلطات / المسؤولين /الدرك) عيونها طلبا للاسترخاء فستكون الفرصة سانحة لهم لممارسةا لتهريب المدعم و النهب المنظم والمبني على قواعدسيكلوجيةوا! يديلوجية ثابتة، وكذلك هؤلاء البشر وشيخهم,وحال هذه الجماعة.
لايخافون الحساب: صحيح أن لكل مجموعة من القردة قائد (الرئيس) يسيرهم وفق مزاجه ولكنهم، وهذا يحدث في الغابات الكثيفة(الجماعة)، لايأبهون به ولا يحترمونه أبدا فهو حين يتكلم ينشغلون بإظهار مؤخراتهم له أو الاستئذان منه لازالةالقمل وفرزه حسب الألوان من شعره الكثيف، ويكون من النادر أن يستمع إليه احد وإذا حدث ذلك فيتم الاحتجاج من القرود الأخرى التي تنط فوق الأغصان العالية إشارة لتمردها على كل الذي يحدث وقد تنتهز الفرصة لنهب بيوت الآخرين (السكان البسطاء)والتهريب في غيابهم.
المؤخرة الحمراء: قدر لقرود تكانت أن تكون مصدر رزق لشيخهم عبد الوهاب بالفقيه لا لسبب سوى أن مؤخراتها حمراء اللون وتنفذ الأوامر المطلوبة بسرعة مما يجعلها خير من يقدم عروض الرقص وهز البطن أمام المشاهدين وهي خصلة يمتاز بها مسيري الشأن المحلي بتكانت هذه الأيام. وساكنة تكانت يتذكرون كيف تدخل هذه القرود السرور إلى قلوبهم أثناء تأدية عروضها الراقصة حتى وهي تذرف دموع التماسيح. هؤلاء ليسوا إلا قرود بشرية لايهم سوى تنمية رؤوس الأموال والثروات والتجارة الرخيصة غير المشروعة تحت غطاء حزب معين ,برلماني معين, و سلطة معينة,ومن واجب الساكنة بل من اللازم ال! تصدي إليهم من طرف كل من في قلبه ذرة من الغيرة على البلدة وعلى هذا الوطن العزيز, منعا لشرهم وخطر عواقبهم ,قبل فوات الأوان.فحذار لو تحولت الساكنة الى الغوريلا !!!!
تكانت بريس






