في إطار الحملة الاستباقية للانتخابات الجماعية المقبلة قام المجلس الجماعي بتكانت إقليم كلميم بانجاز مشاريع في إطار التنمية البشرية والتي لا تمت إلى التنمية بصلة حيث تم تعبيد وتبليط أزقة الأحياء التي يكون أعضاءها المكتب المسير للمجلس الجماعي واستثنيت الأحياء التي ينتمي إليها أعضاء المعارضة )الزاوية ، تمسورت، اوزكان، ايماون( كما تم اعتماد معيار القرابة والصداقة لتفويت المشاريع للمقاولات وغياب مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص كمشروع إصلاح الإنارة العمومية وترميم سور المقبرة.
وتعتبر ساكنة تكانت (أكثر من 8000 نسمة) تعبيد الأزقة وتبليطها امرأ ثانويا لاسيما وان الجماعة لازالت تفتقر لمرافق ذات أهمية قصوى ك :
- المستوصف الذي تنعدم فيه الأطر و التجهيزات الضرورية والذي لا يقدم أية خدمة لهم الشيء الذي يجعلهم يقصدون المدن المجاورة ك كلميم وتزنيت واكادير.
- الثانوية الإعدادية ذلك لان تلاميذ الجماعة يتابعون دراستهم الإعدادية في مدرسة مولاي احمد الدرقاوي الابتدائية التي تنعدم فيها المختبرات و الوسائل التعليمية و الملاعب الرياضية.
- شبكة الصرف الصحي.
- ملعب الزاوية المتنفس الوحيد لشباب البلدة الذي تم إفساده بعد مرور طريق معبدة وسطه وبذلك عرضة للإدمان والانحراف والضياع .
كما يعاني السكان من مشكلات جمة كالتلاعب في توزيع بطائف الإنعاش الوطني المخصصة للمجازين المعطلين والمعوزين لتشمل أقارب وأصدقاء الرئيس ، أما الدقيق المدعم فحدث و لا حرج إذ بات أغنياء ا البلدة وتجارها المستفيد الأول منه وبنسب كبيرة.
من اجل هذا يدعو سكان جماعة تكانت بإقليم كلميم المجلس الأعلى للحسابات للتدخل السريع لوقف هده المهزلة في حقهم ومحاسبة المسؤولين.






