اعداء الامس حلفاء اليوم
كلما اقترب موعد الانتخابات الا و بدأت تتحرك الالات السياسية المهترئة و التي اكل عليها الزمان و شرب. لقد كانت الات الفساد في عطلة منذ الانتخابات الاخيرة و ها هي الان تتجول كدبابات اسرائيل داخل غزة معلنة الحرب على كل من سولت له نفسه التقرب من قلعته المفسدين و المتاجرين بالذمم الانسانية هذه الاخيرة التي لا مكان لها في قلوبهم.لقد تحرك اخطبوط الفساد بمدينة كلميم لتتحرك معه
جل مجساته سوى من تعبت من الاهتمام و كترة الحركة في الايام الماضية و نخص بالذكر جماعة تكانت و اعضاء مجلسها ولنا عودة في القادم من الايام للخوض في تفاصيل الصراع الخفي بين رئيس بلدية كلميم و يده اليمنى افردان ايحيا.
لقد سئم المجتمع المدني يجهة كلميم السمارة من تحركات رئيس الجهة المقبل من تحركاته و خططه الانتخابية التي ال فتئت تهز الاقليم بشكل خاص و الجهة بشكل عام.
بالامس القريب اقيمت ماذبة عشاء بمدينة اكادير جمعت رئيس بلدية بويزكارن و افردان ايحيا لدى شخص لا يسعنا الا ان نصنفه بالرجل الثاني بالجهة فهو مهندس التصالحات كما سبق لنا ان سميناه في مقالتنا السابقة بخصوص فضح رموز الفساد بالمنطقة. مبارك اوسي و الذي ما فتئنا ننادي باحترامنا له و نعلم و جميع ساكنة المنطقة بأفضاله على ما لا يعد و لا يحصى من ابناء المنطقة. و اقيمت هذه الماذبة لمناقشة التحاق حسن ابلوحي رئيس بلدية بويزكارن بالاتحاد الاشتراكي ليحكم رئيس بلدية كلميم قبضته على الجهة فبعد الاخد و الرد في الحديث تمكن افردان ايحيا من اقناع ابلاوحي بالالتحاق بالاتحاد الاشتراكي مع تلقيه لمجموعة من الوعود مهنا تمثيل مدينة بويزكارن بالجهة بمنح رئيسها مقعدا فيها اضافة الى مجموعة اخرى من الامتيازات و توصله بنصيبه من مما ستمطرالجهة من اموال كثيرة بحول الله.لقد تلى هذا اللقاء لقاءات اخرى بكل من تيمولاي و تكانت و لنا عودة في المقالات الاخرى لسرد جميع تفاصيل هذه اللقاءات.
فيما مضى كان هناك صراع صريح بين بلدية بويزكارن و الرجل الاول في الاقليم رئيس بلدية كلميم. هما وجهان لعملة واحدة مع اختلاف في القناعات فالاول لا يخاطر بمستقبله و يكتفي بما تمطر عليه بلدية بويزكارن من خيرات لا يعلمها سوى الرئيس و محاسب الجماعة هما الاثنان يتلاعبان في ميزانية البلدية كأنها ضيعة ورثوها ابا عن جد. اما رئيس بلدية كلميم فلا يهمه مصدر المال اكثر مما يهمه جمعه بكثرة و في ضرف وجيز.
كان من المحال الجمع بين توجهين فكريين مختلفين الاول اقطاعي محض و الثاني انتهازي استغلالي تما للكلمتين من معنى و لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن, و اصبح الكل يبحث عن مصلحته هكذا يخطط كل المسؤولين و ولاة امورنا السياسية لتحقيق اهذافهم دون مراعاة معاناتنا و مشاكلنا التي بسببها نصوت عليهم لحلها و لكن تعاستنا تلاحقنا و هؤلاء هم سبب هذه التعاسة.
اصبح رؤوساؤنا عصابة من الانتهازيين كل حسب تخصصه و يسعى نصيبه من الغنيمة و لا يهمه لا انتماء سياسي و لا مبادئ لهم و برامج تبنى عليها الامال كل ما يهمهم هو الاغتناء لذلك يلبسون ثوب السياسة.
علي تلموز






